الشيخ علي پناه الاشتهاردي
69
مدارك العروة
[ 1 ] ولو صامه بنيّة انّه من رمضان لم يصحّ وإن صادف الواقع . [ 2 ] مسألة 17 - صوم يوم الشكّ يتصوّر على وجوه : ( الأوّل ) أن يصوم على انّه من شعبان ، وهذا لا إشكال فيه ، سواء نواه ندبا أو بنيّة ما عليه من القضاء أو النذر أو نحو ذلك ، ولو انكشف بعد ذلك انّه كان من رمضان أجزأ عنه وحسب كذلك . ( الثاني ) أن يصومه بنيّة انّه من رمضان ، والأقوى بطلانه ، وإن صادف الواقع . ( الثالث ) أن يصومه على انّه كان من شعبان كان ندبا أو قضاء مثلا ، وإن كان من رمضان كان واجبا ، والأقوى بطلانه أيضا . ( الرابع ) أن يصومه بنيّة القربة المطلقة بقصد ما في الذمّة ، وكان في ذهنه انّه امّا من رمضان أو غيره ، بأن يكون الترديد في المنوي لا في نيّته ، فالأقوى صحّته ، وإن كان الأحوط خلافه .